خارج الصندوقسياسيات متناقضةنبض الساعةهيدلاينز

تباين استراتيجي بين أمريكا وإسرائيل حول الحرب

خاص – نبض الشام

تشير تطورات الحرب بين إسرائيل وإيران إلى تباين متزايد في المواقف داخل التحالف الأمريكي–الإسرائيلي بشأن توقيت إنهاء العمليات العسكرية وأهدافها النهائية. فبينما يرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحملة تقترب من تحقيق أهدافها، تبدو إسرائيل أكثر ميلاً إلى مواصلة العمليات لفترة أطول لتحقيق مكاسب إضافية.

اتصالات مكثفة
تكشف المعطيات عن تواصل شبه يومي بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو منذ اندلاع الحرب، إلى جانب محادثات أجراها نتنياهو مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو والمبعوث الأمريكي المكلف بملف إيران جاريد كوشنر. وتركز هذه الاتصالات على تقييم مسار العمليات العسكرية وبحث السيناريوهات المحتملة لإنهاء الحرب.

اختلاف الأهداف
رغم التنسيق الوثيق، بدأت الاختلافات تظهر في طبيعة الأهداف العسكرية. فالولايات المتحدة تركز على إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بالصواريخ والطائرات المسيّرة والقوات البحرية، بينما توسّع إسرائيل نطاق ضرباتها لتشمل شخصيات بارزة في النظام الإيراني ومنشآت اقتصادية، بما في ذلك قطاع الطاقة.

توتر اقتصادي
أثارت الضربات على البنية التحتية للطاقة الإيرانية تحفظات أمريكية، خصوصاً مع ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 100 دولار للبرميل بعد إغلاق إيران جزئياً مضيق هرمز، ما يعكس حساسية الأسواق العالمية لأي تصعيد في المنطقة.

ضغوط سياسية
في الداخل الأمريكي، يواجه ترامب ضغوطاً متزايدة لإنهاء الحرب في ظل ارتفاع أسعار الطاقة وتراجع التأييد الشعبي للحملة العسكرية، بينما يخشى بعض المسؤولين من تحول الصراع إلى مواجهة طويلة.

مشاورات مرتقبة
في هذا السياق، يُتوقع أن يتوجه المبعوث الأمريكي الخاص ستيفن ويتكوف إلى إسرائيل قريباً لإجراء مشاورات مع القيادة الإسرائيلية حول المرحلة المقبلة من العمليات.

يعكس التباين بين واشنطن وتل أبيب اختلافاً في الأولويات الاستراتيجية، إذ تسعى الولايات المتحدة إلى إنهاء الحرب بشروط محددة، بينما تركز إسرائيل على تحقيق أهداف أوسع، ما يجعل مستقبل الصراع مفتوحاً على مسارات متعددة.

“متابعة أسرة تحرير نبض الشام”

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى